الشيخ محمد آصف المحسني
36
معجم الأحاديث المعتبرة
التفصيل فان المطمار ربما يكون في حدود التشيع وما يترتب عليه كدفع الزكاة والخمس والاقتداء بالصلاة ونحو هما فمده واجب للروايات الكثيرة ومنها الرواية التاليه . وربما يكون في حدود الاسلام وما يترتب عليه كالطهارة وحل الذبيحة والتزويج والتزوج واحترام المال والنفس ونحو ذلك فلا يجوز وعليه يحمل الرواية ان لم تكن ظاهرة فيه . الثالث : أن الرواية بقرينة ذيلها تدل ان الطوائف الخمس المذكورة واسطة بين المومن والكافر في القيامة من جهة العقاب والعذاب ، وأمرهم موكول إلى اللَّه الحكيم الرحيم . لكن في عدّ بعضها من الواسطة المزبورة نظر . واعلم أنّ تفسير « المستضعفين » و « المؤلّفة قلوبهم » يأتي فيما بعد قريبا . واما « المرجون لأمر اللَّه » ففي رواية غير معتبرة لأجل موسى بن بكير « 1 » . أنّهم قوم مشركون فقتلوا مثل حمزة وجعفر وأشباههما من المؤمنين ، ثم إنهم دخلوا في الاسلام فوحدوا اللَّه وتركوا الشرك ولم يعرفوا الايمان بقلوبهم فيكونوا من المؤمنين فتجب لهم الجنة ، ولم يكونوا على جحودهم فيكفروا فتجب لهم النار فهم على تلك الحال أمّا يعذّبهم وإمّا يتوب عليهم وأمّا أصحاب الأعراف فقد مرّ بيان حالهم في كتاب المعاد في باب عليحدة . و « أمّا الذين خلطوا » ففي رواية ضعيفة أنّهم مؤمنون يحدثون في ايمانهم من الذنوب يعيبها المؤمنون ويكرهونها فأولئك عسى اللَّه أن يتوب عليهم واعلم أن هذه الاقسام متداخلة وليست على نحو القضية المنفصلة الحقيقية . [ 1909 / 2 ] معاني الأخبار : عن ابن المتوكل عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عبداللَّه بن سنان قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام : ليس بينكم وبين من خالفكم إلّاالمِطْمَر ، قلت : وأي شي المِطْمَر ؟ قال : الذي تسمّونه التُّرَّ ، فمن خالفكم وجازه فابرؤا منه ، وإن كان علوياً فاطمياً . « 2 » 7 - المستضعف والمؤلّفة قلوبهم [ 1910 / 1 ] الكافي : عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن جميل عن زرارة
--> ( 1 ) . الكافي : 2 / 407 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 69 / 133 ومعاني الأخبار / 213 .